وجه النائب محمد مصيلحي رساله لكل من ينتمي لنادي الاتحاد السكندري سواء مجلس ادارة او اعضاء وجماهير وذلك عبر موقعه الرسمي بالتواصل الاحتماعي “فيسبوك ” وبدا النائب محمد مصياحي رسالته بشكر لمجلس إدارة الاتحاد السكندري على “الرئاسة الشرفية”..ويؤكد الاتحاد “‘بيتي” الذي وهبته 30 عاماً من حياتي.. ورسالتي الإدارية انتهت

وأعرب النائب محمد مصيلحي، عضو مجلس النواب، عن خالص تقديره واعتزازه بالقرار الصادر بمنحه “الرئاسة الشرفية” لنادي الاتحاد السكندري وتنظيم تكريم رسمي له، مؤكداً أن هذه الخطوة “لافتة طيبة تعكس رقي ومعدن أبناء النادي المخلصين”.

واضاف «مصيلحي» في بيان له اليوم: “أتوجه بخالص الشكر والتقدير للأخ العزيز الأستاذ محمد سلامة رئيس النادي، ولإخواني أعضاء مجلس الإدارة على هذه اللفتة الكريمة، والشكر موصول للجهاز التنفيذي وجميع موظفي النادي على جهودهم المخلصة، وصولاً إلى أعضاء الجمعية العمومية وجماهير النادي العريضة، السند الحقيقي لهذا الكيان”

وتابع «مصيلحي» بيانه قائلاً : «على مدار 30 عاماً، لم يكن نادي الاتحاد بالنسبة لي مجرد منصب أو مسؤولية، بل كان وما زال قطعة من الروح ، لم أبخل عليه يوماً بجهد أو مال أو وقت، بل كنت أضعه دائماً في المقدمة، حتى وإن جاء ذلك على حساب أسرتي وأعمالي الخاصة، فكل تضحية تهون في سبيل كيان أعشقه وأقدر جماهيره الوفية».

و أوضح : «لقد آثرت في هذه المرحلة أن أطوي صفحة العمل الإداري والتنفيذي، معتبراً أن رسالتي في إدارة النادي قد وصلت لمحطتها الختامية بعد سنوات طويلة من الكفاح، أترك اليوم مقعد المسؤولية وأنا راضٍ عما قدمته، لأفسح المجال لدماء وأفكار جديدة، مفضلاً العودة إلى مكاني الطبيعي بين صفوف الجماهير، مشجعاً وداعماً لهذا الكيان العظيم من الخارج، بعيداً عن قيود المناصب وأعباء الإدارة».

ووجه النائب محمد مصيلحي نداءً لجماهير النادي وأعضاء الجمعية العمومية، مطالباً إياهم بضرورة تضافر الجهود والالتفاف خلف النادي في المرحلة المقبلة، قائلاً : «الاتحاد يحتاج محبيه جميعاً الآن أكثر من أي وقت مضى، تكاتفكم هو سر قوة النادي، وأتمنى من كل قلبي التوفيق والسداد للمجلس الحالي في مهمته».

كما شدد على أنه من خلال مقعده في مجلس النواب، سيظل المدافع الأول والداعم القوي لحقوق الأندية الجماهيرية العريقة، وفي القلب منها نادي الاتحاد السكندري، .

واختتم «مصيلحي» حديثه ، مؤكداً أن هدفه الأسمى هو الانتهاء من بناء المسجد داخل فرع النادي بسموحة، قائلاً: «أمنيتي الآن هي رؤية هذا المسجد صرحاً معمارياً مكتملاً يخدم الأعضاء، وهو الحلم الذي سأظل أدعمه بكل جوارحي حتى يخرج للنور بالشكل الذي يليق بعراقة نادينا».

وسيظل محمد مصيلحي رمزا من رموز نادي الاتحاد السكندري خاصة ولمدينة الاسكندرية عامة وتسعد مدينة الثغر الجميل بوجود قيمة وقامة من ابنائها ويظل عنوان المحبة والمساندة للجميع انه محمد مصيلحي

مشاركة :

اخبار رائجة