إنجاز تاريخي بأقل التكاليف.. أين يقف حسام حسن في ميزان الرواتب

 

نجح حسام حسن في كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية، رغم أنه كان الأقل أجرًا بين المدربين الأربعة. وبراتب بلغ مليون جنيه مصري شهريًا قبل تعديله، قاد منتخب مصر لتحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، وبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، كما أنهى دور المجموعات دون أي خسارة، إلى جانب احتلال المركز الرابع في كأس أمم إفريقيا بالمغرب.

فيتوريا.. راتب ضخم ونتائج مخيبة

تولى البرتغالي روي فيتوريا قيادة منتخب مصر بين يوليو 2022 وفبراير 2024، براتب يقارب 2.4 مليون يورو سنويًا مع جهازه الفني. ورغم الإمكانيات الكبيرة، انتهت تجربته بخروج صادم من دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا 2023 دون تحقيق أي انتصار، ليقرر اتحاد الكرة إقالته.

كيروش.. إنجازات ناقصة وحلم ضائع

قاد البرتغالي كارلوس كيروش المنتخب لمدة سبعة أشهر فقط، مقابل نحو 2.7 مليون دولار سنويًا مع جهازه المعاون.

بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا وخسره أمام السنغال، كما احتل المركز الرابع في كأس العرب، لكنه فشل في التأهل إلى كأس العالم 2022 بعد الخسارة أمام السنغال في الدور الفاصل، لتنتهي مهمته سريعًا.

كوبر.. أعاد المونديال لكن النهاية مؤلمة

نجح الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي تقاضى نحو 125 ألف دولار شهريًا شامل جهازه الفني، في إعادة مصر إلى كأس العالم بعد غياب 28 عامًا، كما بلغ نهائي أمم إفريقيا 2017.

لكن المنتخب خسر النهائي أمام الكاميرون، ثم ودع مونديال روسيا 2018 بثلاث هزائم متتالية، لتنتهي ولايته بعد أكثر من ثلاث سنوات.

الأرقام تنحاز إلى العميد

ورغم الفارق الكبير في الرواتب، حقق حسام حسن إنجازات غير مسبوقة، إذ قاد الفراعنة لأول انتصار في كأس العالم، وأول تأهل للأدوار الإقصائية، وأول مشاركة تنتهي دون خسارة في دور المجموعات.

كما أعاد المنتخب إلى دائرة المنافسة القارية باحتلال المركز الرابع في كأس أمم إفريقيا.

رسالة واضحة بالأرقام

تكشف المقارنة أن النجاح لا يرتبط دائمًا بحجم الراتب أو قيمة العقد. فبينما حصل المدربون الأجانب على رواتب ضخمة، استطاع حسام حسن بإمكانات أقل أن يحقق إنجازات تاريخية أعادت الثقة للجماهير، ورسخت مكانة منتخب مصر بين كبار المنتخبات على الساحة الدولية.