تاريخ جديد يكتبه الاستاد التاريخي بالشرق الأوسط استاد الإسكندرية بحصوله على شهادة الايزو 9001 ليكون اول استاد في افريقيا والشرق الأوسط يحصل على هذه الشهادة وهي شهادة جودة عالمية يفتخر بها أبناء مصر وتتويج لجهود الإدارة الحالية بإستاد الإسكندرية والذين يبذلون جهودغير طبيعية وتحويل الاستاد لمشهد جمالي رائع وتنظيم بطولات متعددة لجميع أبناء القطر المصري
وجدير بالذكر ان الاستاد الأعرق في العالم عامة والأقدم في افريقيا منذ شهور قليلة احتفل بذكرى انشائه منذ 96 عاما

ويعتبر ستاد الإسكندرية هو أقدم ملعب كرة قدم في مصر وإفريقيا، افتُتح رسميًا في 17 نوفمبر عام 1929 ويُعد من أبرز معالم مدينة الإسكندرية. سعته الحالية حوالي 13,000 متفرج بعد التجديدات، وهو شاهد حي على تاريخ الرياضة والسياسة والثقافة في مصر.
وقد سمي عند الافتتاح ميدان الرياضة البدنية وبعد وفاة الملك فؤاد أصبح اسمه ملعب فؤاد الأول تقديرا لجهوده في بناء الاستاد، وافتتح بحضور الملك فؤاد الأول بمباراة جمعت بين فريقي الاتحاد السكندري وفريق القاهرة وانتهت لمصلحة الاتحاد 1–0، وعقب قيام ثورة يوليو 1952 تم تغيير اسم الملعب إلى ملعب البلدية، ثم تغير إلى اسمه الحالي الإسكندرية

واستاد الإسكندرية ليس مجرد ملعب، بل وثيقة تاريخية حيّة شهدت حضور الملك فؤاد الأول عند افتتاحه، وزيارات متكررة من ملوك وأمراء مصر، ثم رؤساء الجمهورية محمد نجيب عقب ثورة 1952 وكذلك حضور الرئيس السادات والرئيس محمد حسني مباراة في البطولات القومية والدولية التي كانت تنظمها مصر، وصولًا إلى الرئيس السيسي في كأس الأمم الأفريقية 2019وجاءت شهادة الايزو 9001 تتويجا كبيرا ورسم تاريخ جديد لأعرق الأستاذات الرياضية والاولمبية بالعالم بالتحفة المعمارية والصالة الملكية التي تعتبر متحفا رائعا بداخل مدينة الإسكندرية





