
دوري ORA.. بيراميدز يغرد منفردًا بالعلامة الكاملة.. الاتحاد السكندري بين الستة الكبار والجونة يغرق في القاع بلا انتصارات
البطولة: الدوري المصري الممتاز
كتب: أحمد إبراهيم – عيون الرياضة
أسدل الستار على منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز «دوري ORA» موسم 2026–2027، والتي شهدت استمرار هيمنة بيراميدز على صدارة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة، ومواصلة الأهلي مطاردته، بينما حافظ الاتحاد السكندري على مكانه بين الستة الكبار رغم تراجع نتائجه مؤخرًا، في الوقت الذي لا يزال فيه الجونة يبحث عن انتصاره الأول بعدما تذيل جدول المسابقة.
وكشفت الجولة الثامنة عن اشتعال المنافسة في المقدمة، وتقارب النقاط بين عدد كبير من أندية وسط الجدول، إلى جانب احتدام الصراع في المراكز الأخيرة، مع بداية ظهور ملامح المنافسة على التأهل إلى مجموعة الصدارة.
بيراميدز بالعلامة الكاملة.. والأهلي يواصل المطاردة
واصل بيراميدز عروضه القوية، منفردًا بصدارة جدول الترتيب برصيد 24 نقطة من 8 مباريات، حقق خلالها 8 انتصارات متتالية دون أي تعادل أو هزيمة، مسجلًا 19 هدفًا مقابل 4 أهداف استقبلتها شباكه، ليؤكد تفوقه الهجومي والدفاعي.
ويأتي الأهلي في المركز الثاني برصيد 20 نقطة، جمعها من 6 انتصارات وتعادلين، محافظًا على سجله خاليًا من الهزائم، وبفارق 4 نقاط عن المتصدر.
أما الزمالك فيحتل المركز الثالث برصيد 19 نقطة، من 6 انتصارات وتعادل وهزيمة، ليبقى ضمن دائرة المنافسة على المراكز الأولى.
ويواصل سيراميكا كليوباترا حضوره القوي في المركز الرابع برصيد 18 نقطة، بعد تحقيق 6 انتصارات مقابل هزيمتين.
الاتحاد السكندري خامسًا.. ولكن جرس الإنذار يدق في قلعة زعيم الثغر
رغم حفاظ الاتحاد السكندري على موقعه ضمن الستة الكبار، فإن نتائج الفريق الأخيرة تثير علامات الاستفهام حول قدرته على الاستمرار في مراكز المقدمة.
ويحتل زعيم الثغر المركز الخامس برصيد 14 نقطة، جمعها من 4 انتصارات وتعادلين وهزيمتين، بعدما سجل لاعبوه 9 أهداف واستقبلت شباكهم 6 أهداف، بفارق أهداف إيجابي بلغ +3.
وجاء التعادل السلبي الأخير أمام طلائع الجيش على استاد الإسكندرية ليزيد من حالة القلق لدى الجماهير، خاصة بعد خسارة الفريق أمام غزل المحلة في الجولة السابعة.
وبات الجهاز الفني بقيادة حمزة الجمل مطالبًا بإعادة التوازن للفريق، ومعالجة التراجع الهجومي وإهدار الفرص، حتى لا يفقد الاتحاد موقعه بين أندية المقدمة، في ظل المطاردة القوية من منافسيه.
مودرن سبورت سادسًا.. وصراع مشتعل في وسط الجدول
نجح مودرن سبورت في احتلال المركز السادس برصيد 13 نقطة، ليكمل قائمة الفرق الستة الأولى بعد مرور ثماني جولات.
وتشتعل المنافسة خلفه، حيث تتساوى أربعة أندية في رصيد 11 نقطة، وهي المقاولون العرب والبنك الأهلي وسموحة وزد إف سي، من المركز السابع وحتى العاشر، مع اختلاف ترتيبها وفقًا لفارق الأهداف.
ويعكس هذا التقارب مدى صعوبة المنافسة، إذ يمكن لفوز واحد أن يغير ترتيب عدة أندية دفعة واحدة.
الجونة في القاع بلا فوز.. وأبوقير للأسمدة في دائرة الخطر
على الجانب الآخر، تزداد معاناة الجونة، الذي يحتل المركز العشرين والأخير برصيد 3 نقاط فقط، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال 8 مباريات، مكتفيًا بثلاثة تعادلات مقابل 5 هزائم.
ويأتي أبوقير للأسمدة في المركز التاسع عشر برصيد 4 نقاط، بينما يحتل بترول أسيوط المركز الثامن عشر برصيد 6 نقاط، وغزل المحلة المركز السابع عشر برصيد 7 نقاط.
وتضع هذه الأرقام الفرق الأربعة أمام تحديات كبيرة خلال الجولات المقبلة للابتعاد عن المراكز المتأخرة.
أرقام وظواهر من جدول الترتيب
شهدت الجولات الثماني الأولى عددًا من الظواهر الرقمية اللافتة، أبرزها امتلاك بيراميدز أقوى خط هجوم برصيد 19 هدفًا، إلى جانب اشتراكه مع الزمالك في صدارة الفرق الأقوى دفاعيًا، بعدما استقبل كل منهما 4 أهداف فقط.
كما يُعد بيراميدز والأهلي الفريقين الوحيدين اللذين لم يتعرضا للهزيمة حتى الآن، بينما بقي الجونة الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي انتصار.
ويتصدر القناة قائمة الفرق الأكثر تعادلًا برصيد 5 مباريات، في حين يمتلك أبوقير للأسمدة أضعف خط هجوم برصيد 3 أهداف، واستقبلت شباك الشرقية إنبي 16 هدفًا، ليصبح صاحب أضعف دفاع بعد ثماني جولات.
عيون الرياضة ترصد.. صدارة مستقرة ومراكز مشتعلة
تكشف قراءة جدول الترتيب عن ثلاث حقائق مهمة؛ أولها أن بيراميدز أصبح الفريق الأكثر ثباتًا على مستوى النتائج، وثانيها أن الصراع على المراكز الستة الأولى لا يزال مفتوحًا، خاصة مع تقارب النقاط بين الاتحاد السكندري ومودرن سبورت والمطاردين.
أما الحقيقة الثالثة، فهي أن فرق المؤخرة باتت مطالبة بسرعة تصحيح المسار قبل اتساع الفارق مع فرق المنطقة الدافئة.
ويبقى السؤال الأهم لجماهير الثغر: هل يستعيد الاتحاد السكندري انتصاراته ويحافظ على مكانته بين الستة الكبار، أم أن نزيف النقاط سيمنح منافسيه فرصة التقدم على حسابه؟
عيون الرياضة – أحمد إبراهيم



