
صراع القمة ١٣٣ بين الاهلي والزمالك
البطولة: egyptian-premier-league
كتب : احمد ابراهيم
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية والعربية، مساء غدٍ الأحد 11 أكتوبر 2026، صوب استاد القاهرة الدولي، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، في القمة رقم 133 بتاريخ مواجهاتهما في بطولة الدوري المصري الممتاز، ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري ORA للموسم الحالي 2026–2027.
وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب جماهيري كبير لموقعة كروية تحمل بين طياتها الكثير من الإثارة والندية والتاريخ، في لقاء لا يخضع للحسابات المسبقة، مهما اختلفت الظروف الفنية أو النتائج الأخيرة للفريقين.
لغة الأرقام.. تفوق أحمر وطموح أبيض
وقبل انطلاق القمة المرتقبة، تكشف صفحات التاريخ عن تفوق واضح للنادي الأهلي في المواجهات المباشرة ببطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما التقى الفريقان في 132 مباراة منذ انطلاق المسابقة موسم 1948–1949.
فوز الأهلي
52
التعادل
51
فوز الزمالك
29
الأهداف المسجلة في 132 مواجهة بالدوري
الأهلي 175 هدفًا
الزمالك 119 هدفًا
الأرقام وفق الإحصاءات الواردة قبل القمة 133، وتشمل 6 أهداف اعتبارية للأهلي و3 للزمالك.
وعلى مستوى جميع البطولات الرسمية، بلغ إجمالي مواجهات القطبين 260 مباراة وفق الإحصائية المنشورة قبل اللقاء، وهو رقم يعكس حجم التنافس التاريخي الممتد بين أكبر قطبي الكرة المصرية.
من تعادل 1948 إلى ثلاثية 2026
بدأت حكاية القمة في الدوري المصري يوم 10 ديسمبر 1948، عندما انتهت المواجهة الأولى بين الأهلي والزمالك بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، لتكون بداية واحدة من أشهر المنافسات الكروية في المنطقة العربية والقارة الإفريقية.
أما آخر مواجهة بين الفريقين في بطولة الدوري، فكانت يوم 1 مايو 2026، وانتهت بفوز الأهلي بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة تمنح جماهير القلعة الحمراء ذكريات سعيدة قبل مواجهة الغد، بينما يسعى الزمالك إلى رد الاعتبار وكتابة فصل جديد في تاريخ مواجهات الغريمين.
قمة الغد.. هل يؤكد الأهلي تفوقه أم يرد الزمالك الاعتبار؟
يدخل الأهلي المواجهة متسلحًا بأفضلية تاريخية واضحة، ورغبة في مواصلة التفوق على منافسه التقليدي، بينما يتطلع الزمالك إلى كسر التفوق الأحمر وإثبات أن مباريات القمة لا تحسمها أرقام الماضي.
وتزداد أهمية اللقاء في ظل الصراع على نقاط الدوري، حيث لا تقتصر قيمة الفوز على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى التفوق المعنوي وإسعاد الجماهير واكتساب دفعة قوية خلال مشوار المنافسة.
ويبقى السؤال الذي يشغل الملايين قبل صافرة البداية:
هل ينجح الأهلي في تحقيق انتصاره رقم 53 بتاريخ مواجهات الدوري، أم يرد الزمالك بثلاث نقاط ترفع انتصاراته إلى 30، أم يفرض التعادل رقم 52 نفسه على القمة المرتقبة؟
الإجابة ستكون فوق أرضية استاد القاهرة، عندما يكتب نجوم القطبين الفصل رقم 133 من تاريخ الصراع الاشهر بالدوري المصري