كتب :عبد الحميد صالح
في ليلة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير المصرية، نجح منتخب مصر في كتابة فصل جديد من الإنجازات بعدما حجز مقعده في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، إثر فوزه المثير على أستراليا بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.
قدم الفراعنة مباراة كبيرة اتسمت بالروح القتالية والإصرار، حيث افتتح إمام عاشور التسجيل مبكرًا، قبل أن تعود أستراليا إلى اللقاء بهدف التعادل. وعلى مدار الأشواط الإضافية أظهر المنتخب المصري شخصية قوية وثقة كبيرة حتى حسم المواجهة من علامة الجزاء.
وكان لعودة النجم Mohamed Salah أثر معنوي وفني كبير، حيث شارك في المباراة وسجل إحدى ركلات الترجيح الحاسمة، بينما نجح حسام عبد المجيد في تسجيل الركلة الأخيرة التي أعلنت تأهل مصر إلى الدور التالي.
هذا الإنجاز يؤكد أن الكرة المصرية قادرة على المنافسة في أكبر المحافل العالمية عندما تتوفر الإرادة والتنظيم والثقة بالنفس. واليوم لا يحتفل المصريون بمجرد تأهل، بل بإنجاز تاريخي يعكس تطور المنتخب الوطني وقدرته على مقارعة كبار العالم.
إنها رسالة واضحة بأن أحلام الجماهير المصرية لا تعرف المستحيل، وأن الفراعنة ما زالوا قادرين على صناعة التاريخ ورفع راية مصر عالية في أكبر بطولة كروية على وجه الأرض