كشف هاني حتحوت عن حالة من التوتر داخل الأهلي، مشيراً إلى أن غياب محمود الخطيب عن الاجتماع الأخير للمجلس لم يكن عادياً بعض الأعضاء حمّلوا الرئيس جزءاً من مسؤولية تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، واتهموه باتخاذ قرارات منفردة.
الخطيب لم يتقبل هذه الاتهامات، مؤكداً في نقاشات داخلية أن القرارات كانت جماعية كما أعاد توزيع الملفات بقطاع الكرة بين ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ، لكن الجدل استمر حول آلية اتخاذ القرار، وسط استياء من بعض القرارات التي صدرت دون الرجوع إليه.
الرئيس فضّل الابتعاد عن المشهد لأسبوعين تقريباً، ولم يظهر بمقر النادي ولم يرد على محاولات تواصل من بعض الأعضاء سعد شلبي حاول إقناعه بحضور الاجتماع الأخير دون جدوى، في ظل ضغط جماهيري كبير عقب الخروج الإفريقي.
حتحوت أكد أن الخلافات لا تعني انهيار العلاقات، لكنها نقاشات ساخنة حول إدارة ملف الكرة الأجواء داخل القلعة الحمراء تشهد حالة من الاحتقان، والجميع يترقب ما ستسفر عنه الفترة المقبلة وما إذا كان سيتم احتواء الأزمة أم تتفاقم.


