أخبار اليوم

فهيم: مصر لا تستضيف بطولة.. بل تصنع أبطالاً وتكتب تاريخاً جديداً في إفريقيا

فهيم : مصر تصنع ابطالا وتكتب تاريخا افريقيا جديدا

البطولة: egyptian-premier-league

كتب محمود سعد

في مشهد رياضي يعكس قيمة مصر ومكانتها المتنامية على خريطة كمال الأجسام واللياقة البدنية العالمية، تتجه أنظار القارة الإفريقية إلى مصر، حيث تتحول البطولة الإفريقية إلى منصة حقيقية لإبراز قوة الأبطال المصريين، وكفاءة الكوادر الوطنية، وقدرة مصر على تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى بمعايير تليق باسمها وتاريخها.
وأكد الدكتور عادل فهيم، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، ورئيس الاتحاد العربي والإفريقي والمصري لكمال الأجسام واللياقة البدنية، أن ما يقدمه أبطال مصر داخل المنافسات يمثل نموذجاً حقيقياً للإرادة والعزيمة والكفاح، مشدداً على أن الإنجازات الرياضية لا تُصنع بين ليلة وضحاها، وإنما تأتي نتيجة سنوات من العمل والتدريب والتضحيات.
وقال فهيم إن البطولة الإفريقية تمثل رسالة واضحة بأن مصر تمتلك أبطالاً قادرين على المنافسة، وقيادات وكوادر تنظيمية قادرة على تقديم الأحداث الرياضية بصورة احترافية تليق بمكانة الدولة المصرية.
وأضاف:
«أبطال مصر يثبتون كل يوم أن الإرادة قادرة على صناعة المستحيل، وأن الوصول إلى منصات التتويج يبدأ بالإيمان بالهدف، ثم العمل والكفاح والإصرار حتى يتحول الحلم إلى إنجاز يرفع راية مصر».
الإسكندرية.. واجهة مصر الرياضية أمام إفريقيا
وأشاد فهيم بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجان المنظمة للبطولة، مؤكداً أن النجاح التنظيمي يمثل أحد أهم عناصر قوة الحدث، موجهاً التحية والتقدير إلى جميع المشاركين في الإعداد والتجهيز.
كما ثمن الدور الذي يقوم به رجال محافظة الإسكندرية، وما يقدمونه من دعم متواصل لإنجاح البطولة، مشيداً بتوجيهات معالي محافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية، وحرصه على توفير مختلف سبل الدعم، بما يساهم في خروج البطولة بالصورة التي تليق بمصر والإسكندرية.
وأكد أن اختيار الإسكندرية لاستضافة هذا الحدث يحمل دلالة مهمة، باعتبارها واحدة من أهم المدن المصرية القادرة على الجمع بين التاريخ والحضارة والقدرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
الإعلام المصري.. شريك في صناعة النجاح
ووجه الدكتور عادل فهيم رسالة تقدير إلى الإعلام المصري، مؤكداً أن الإعلام المهني يمثل شريكاً أساسياً في صناعة النجاح، من خلال نقل الصورة الحقيقية للبطولة، وإبراز جهود اللاعبين والأجهزة الفنية واللجان المنظمة.
وقال إن التغطية الإعلامية الواعية لا تقتصر على نقل النتائج والميداليات، وإنما تسهم في تعريف الجمهور بحجم العمل والتضحيات التي يبذلها الأبطال خلف الكواليس، وتمنح الرياضة المصرية المساحة التي تستحقها محلياً وقارياً ودولياً.
الهدف أكبر من الميدالية
وشدد فهيم على أن الرؤية الحقيقية للبطولة تتجاوز مجرد المنافسة على الميداليات، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على الاستمرار في المنافسة الدولية وصناعة مستقبل أكثر قوة للرياضة المصرية.
وأوضح أن كل بطولة تمثل فرصة لاكتشاف المواهب، واكتساب الخبرات، ورفع مستوى اللاعبين والأجهزة الفنية، وبناء قاعدة قوية تستطيع مصر من خلالها الحفاظ على مكانتها وتحقيق المزيد من الإنجازات في الاستحقاقات المقبلة.
واختتم فهيم بالتأكيد على أن مصر لا تكتفي باستضافة البطولات، وإنما تسعى إلى تحويل كل حدث رياضي إلى قصة نجاح جديدة، ومنصة لصناعة الأبطال وترسيخ الحضور المصري على الساحة الرياضية الدولية.
ففي مصر، لا تُقاس البطولات بعدد الميداليات فقط، وإنما بما تتركه من إرث رياضي، وما تصنعه من أبطال، وما تضيفه إلى رصيد الوطن من نجاحات تظل شاهدة على أن الكفاح والإصرار والعمل الجاد.. هي مفاتيح المجد الحقيقي.

شارك الخبر شارك الخبر مع أصدقائك
✓ تم نسخ الرابط