أخبار اليوم

10 مكاسب وراء انتفاضة زعيم الثغر.. ماذا تغيّر في الاتحاد بعد ثلاثية الانتصارات؟

10 مكاسب وراء انتفاضة زعيم الثغر

البطولة: egyptian-premier-league

أحمد إبراهيم

لم تكن النقاط العشر التي حصدها الاتحاد السكندري خلال أول خمس جولات مجرد حصيلة رقمية جيدة، بل حملت معها العديد من المؤشرات الإيجابية التي تؤكد أن «زعيم الثغر» بدأ يجني ثمار العمل الذي انطلق مع بداية الموسم.

الفوز على المصري بهدفين دون رد، وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي، رفع رصيد الاتحاد إلى 10 نقاط ووضعه في المركز السادس وبين الستة الكبار قبل فترة التوقف الدولي، ليمنح الفريق دفعة قوية على المستويين الفني والمعنوي.

وترصد «عيون الرياضة» 10 إيجابيات صنعت انطلاقة الاتحاد وأعادت الكثير من الثقة والتفاؤل إلى جماهيره.

1- ثلاثية انتصارات ومكان بين الكبار

أولى المكاسب تتمثل في قدرة الاتحاد على تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية والوصول إلى النقطة العاشرة، ليحتل المركز السادس ويضع نفسه مبكرًا بين فرق المقدمة، وهي بداية تمنح الفريق مساحة أكبر من الثقة والاستقرار في المرحلة المقبلة.

2- صلابة دفاعية وشباك يصعب اختراقها

الحفاظ على نظافة الشباك للمباراة الثالثة على التوالي والرابعة خلال خمس مباريات يعد أحد أهم مؤشرات التطور. الأرقام هنا تؤكد أن التنظيم الدفاعي أصبح إحدى أبرز نقاط قوة الفريق، بعدما نجح الاتحاد في الخروج بشباك نظيفة في 80% من مبارياته حتى الآن.

3- استقرار التشكيل.. ودكة تصنع الفارق

بدأ حمزة الجمل في الوصول إلى قدر واضح من الاستقرار على عناصر التشكيل، وفي الوقت نفسه أصبحت التغييرات خلال المباريات مؤثرة وقادرة على تعديل شكل الفريق.

واللافت أن الاتحاد سجل 6 أهداف في خمس مباريات، جاءت جميعها في الشوط الثاني، وهو مؤشر يعكس قدرة الجهاز الفني على قراءة المباريات والتدخل خلالها، إلى جانب امتلاك بدلاء لا يقل تأثيرهم عن العناصر التي تبدأ اللقاءات.

4- صبحي سليمان يستعيد الثقة

يأتي تألق الحارس صبحي سليمان كأحد أهم المكاسب، بعدما حصل على جائزة رجل المباراة للمرة الثانية على التوالي، وأصبح مصدر ثقة لزملائه في الخط الخلفي.

ويبقى أمام الحارس المزيد من العمل، خاصة في التعامل مع الكرات العرضية، إذ يحتاج إلى زيادة ثقته في التقاطها والسيطرة عليها بدلًا من الاعتماد بصورة متكررة على إبعادها بقبضة اليد.

5- توقف دولي يأتي في توقيت مثالي

يدخل الاتحاد فترة التوقف الدولي وهو في حالة فنية ومعنوية جيدة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل بعيدًا عن ضغوط النتائج، وتجهيز بقية عناصر القائمة ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين.

ومن الممكن أن تتحول فترة التوقف إلى نقطة انطلاق جديدة إذا نجح الجهاز الفني في استغلالها لعلاج الأخطاء واستكمال عملية إعداد العناصر التي لم تحصل على فرص كافية.

6- حمزة الجمل يكسب المزيد من الثقة

ثلاثة انتصارات متتالية منحت الجهاز الفني بقيادة حمزة الجمل مساحة أكبر من الثقة والهدوء، وهي بيئة مهمة لأي جهاز فني يريد تطوير فريقه.

فالنتائج الإيجابية لا تمنح النقاط فقط، لكنها تمنح المدرب الوقت والهدوء اللازمين لتصحيح الأخطاء وتطوير الأداء بعيدًا عن الضغوط التي عادة ما تصاحب النتائج السلبية.

7- الصفقات الجديدة تبدأ في تقديم أوراق اعتمادها

من أبرز مكاسب المرحلة الحالية ظهور حالة من الانسجام بين عدد من اللاعبين المنضمين حديثًا وبين العناصر الموجودة بالفريق.

وبدأت بصمات بعض الصفقات تظهر بصورة أكثر وضوحًا، وكان جوزيف أرمولا أحد النماذج البارزة في المواجهة الأخيرة أمام المصري، وهو ما يؤكد أن عامل الوقت قد يكون في صالح الفريق مع زيادة التجانس بين عناصره.

8- الجمهور يستعيد الثقة

ربما يكون هذا المكسب من أهم ما تحقق خلال الجولات الأخيرة. فجماهير الاتحاد تحتاج دائمًا إلى فريق يمنحها الأمل ويقاتل داخل الملعب، والانتصارات الثلاثة المتتالية أعادت قدرًا كبيرًا من الثقة والالتفاف حول الفريق.

واستمرار النتائج الإيجابية سيعيد المدرجات تدريجيًا لتكون أحد أهم أسلحة «زعيم الثغر» خلال الموسم.

9- دعم مجلس الإدارة وثمار إعادة بناء الفريق

النتائج الحالية تمنح أيضًا دفعة لمجلس إدارة النادي برئاسة محمد أحمد سلامة، بعدما شهد الفريق عملية إعادة بناء وتدعيم بعدد من الصفقات قبل انطلاق الموسم.

والنجاح الحقيقي لهذه السياسة لن يُقاس ببعض المباريات فقط، لكن البداية الحالية تشير إلى أن الفريق يمتلك قاعدة يمكن البناء عليها، خاصة مع استمرار الدعم والاستقرار الإداري والفني.

10- كرة القدم تمنح النادي كله دفعة معنوية

نجاح فريق الكرة الأول لا يتوقف تأثيره عند حدود المستطيل الأخضر، بل ينعكس على الحالة العامة داخل النادي وجماهيره، ويمنح بقية الألعاب دفعة معنوية كبيرة.

ويأتي ذلك قبل انطلاق المشوار الفعلي لفريق كرة السلة في منافسات دوري المرتبط بنهاية الشهر، ليصبح نجاح فريق الكرة فرصة لخلق حالة إيجابية شاملة داخل قلعة الشاطبي.

البداية مبشرة.. لكن الاختبار الحقيقي هو الاستمرار

ما حققه الاتحاد حتى الآن يستحق الإشادة، لكن النقاط العشر والمركز السادس يجب أن تكون بداية وليست سقفًا للطموحات.

المكسب الأهم خلال فترة التوقف سيكون الحفاظ على حالة التركيز، وعدم الوقوع في فخ الاطمئنان بعد ثلاثة انتصارات متتالية، والعمل على علاج التفاصيل الفنية التي ما زالت تحتاج إلى تطوير.

الاتحاد استعاد الثقة، وأعاد جماهيره إلى حالة التفاؤل، ووجد قدرًا كبيرًا من الاستقرار الفني.. والآن يبقى السؤال الأهم:

هل ينجح زعيم الثغر في البناء على هذه البداية وتحويل الصحوة الحالية إلى موسم استثنائي؟

شارك الخبر شارك الخبر مع أصدقائك
✓ تم نسخ الرابط