في بروفة لمباراة دوري نايل يستعد الفريق الاول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري لمباراته ضمن الجولة الثانية بكاس عاصمة مصر  امام نظيره نادي سموحة السكندري والمقرر إقامتها يوم السبت القادم بإستاد برج العرب بالإسكندرية وبأهداف بعيدة المدى  حيث يدخل نادي الاتحاد السكندري المباراة تحت قيادة مديره الفني  تامر مصطفى وجهازه الفني ويعتبرها ضمن أهدافه بعيدة المدى وتجربة حية لمباريات دوري نايل والتي سوف تستأنف بعد نهاية مباريات كاس الأمم الأفريقية التي ستقام بالمغرب خلال الأيام القادمة حيث أن الاتحاد السكندري متبقي له 7 لقاءات هامة بالدوري الممتاز بعد التوقف امام كلا من سيراميكا – طلائع الجيش – غزل المحلة – سموحة – حرس الحدود – بتروجيت -الزمالك والمباريات السبع ب21 نقطة وإذا تحدثنا بلغة الأرقام واحتياجات الفريق من تلك اللقاءات لكي يكون في وضع آمن فهو يحتاج لعدد 12 نقطة على الأقل ليكون  بالمنطقة الدافئة نوعا ما وبلغة اكثر دقة يحتاج ل 3 مباريات فوز و3 تعادل على الأقل من ال7 لقاءات المتبقية

وتعتبر مباراة سموحة القادمة بكاس عاصمة مصر اختبار حقيقي للمدير الفني تامر مصطفى من أجل الوقوف على نقاط القوة والضعف في الفريق وقياس جيد لقدرته الفنية لقيادة الفريق خلال المرحلة القادمة وفي حالة لا قدر الله تحقيق نتيجة سلبية امام سموحة فعلى إدارة نادي الاتحاد السكندري ان تفكر بجدية في بديل يقود المرحلة القادمة ويحسب للمدير الفني تامر مصطفى الدفع بشباب النادي في مباراته الأخيرة بكاس عاصمة مصر  ولكن فنيا الدفع بهذا الكم في مباراة واحدة كان من الممكن ان يحرق هؤلاء الشباب ولولا الأهداف التي تم احتسابها تسلل وهي تسللات واضحة لحدث مالا يحمد عقباه ولابد على المدير الفني ان يكون لديه دبلوماسية في اشراك الناشئين لأنه لابد من وجود الخبرة والشباب وعليه ان يحسب الأمر جيدا امام سموحة في المباراة القادمة وخاصة ان سموحة خسر لقاءه الأول امام فريق زد في البطولة ويريد التعويض وسيكون مندفعا هجوميا ويمتلك لاعبين أصحاب مهارات جيدة .

ومن موقعنا هنا  نؤكد ان كل ما يهمنا هو تحقيق نتائج إيجابية للفريق وسنكون دائما عين ترى وعين تعرض الحلول وخاصة بعد ان  نما إلى علم “موقعنا عيون الرياضة ” أن هناك بوادر أزمة بين اللاعبين ومدير الكرة بطلها اللاعبين القدامي ولن نفصح عنها الآن لمزيد من الأستقرار وربما نعرضها للمتابعين في مقالة لاحقة .

مشاركة :

اخبار رائجة