احمد بحيرى
على ملعب مولاى محمد اقتنص اسود السنغال المفترسة فوزا غاليا ببطولة أمم أفريقيا للمرة الثانية فى تاريخهم بعد بطولة ٢٠٢١ , لتستمر عقدة الكرة المغربية مع البطولة لمدة أكثر من ٥٠ عاما و جاءت الصدمة المغربية رغم كل المقومات التى كانت فى حوزة المغرب من تنظيم و لاعبين و منتخب قوى حصد المركز الرابع فى كأس العالم الماضية ,و لكن اسود السنغال المفترسة لعبت مباراة كبيرة و أهدرت العديد من الفرص الخطيرة و كان ياسين بونو حارس المغرب نجم من نجوم المباراة و رغم ذلك سنحت لمنتخب المغرب فرصة حسم البطولة عندما احتسب الحكم ندالا ضربة جزاء فى الدقيقة ٩٥ و ساد الهرج و المرح فى أرضية الملعب و رفض لاعبوا السنغال الامتثال لقرار الحكم و قرروا الانسحاب من المباراة و ذهب البعض منهم بالفعل لغرفة الملابس و لكن ساديو مانى قام بدور قيادى و كلب من زملاؤه العودة مرة أخرى و بالفعل عادوا و تصدى ابراهيم دياز لضربة الجزاء و اهدرها بغرابة شديدة فى يد الحارس العملاق مندى ليناهى اللقاء بالتعادل السلبى و يذهب الفريقان الأشواط الإضافية و ينجح بابى جاى فى إحراز هدفا تاريخيا من تسديدة صاروخية فى المقص الأيسر للمرمى المغربى فى الدقيقة ٩٤, و حاول المغرب العودة دون جدوى بينما أهدر لاعبوا السنغال العديد من الفرص المحققة ز تألق ياسين بونو مرة أخرى من أجل إنقاذ المغرب , لتنتهي المباراة بفوز غالى للسنغال ببطولة أمم أفريقيا للمرة الثانية فى تاريخها



