بقلم / عبدالرحمن محمد عبدالغني

هي دراسه مفاهيم و قضايا القانون في المجال الرياضي تتناول الإطار التنظيمي للرياضة من أندية و أتحادات و لاعبين و حكام و أداريين و جمهور و غيروا من مستفيدين الرياضة ، تتقاطع مع فروع قانون أخري ( مدني ، جنائي ، عمال ) وغيروا … و ذلك لتنظيم الانشطة و حمايه الحقوق و تحقيق العدالة و تأمين نزاهه المنافسات عبر قوانين و لوائح مثل مكافحة المنشطات ، التحكيم الرياضي ، العقود ، الملكية الفكرية ، مع مراعاه التوازن بين السيادة الوطنية و القواعد الدولية و تطوير آليات حل النزاعات الرياضية
محاور فلسفة القانون الرياضي :
الإطار القانوني و التنظيمي :
دراسه القوانين التي تحكم الهيئات و المؤسسات الرياضية ( أندية و أتحادات و منشآت رياضية و منظمات رياضية آخري ) والجهات الفاعلية من ( رياضيين و مدربين و حكام و لاعبين و أداريين و جمهور مستفيد ) و حقوقهم و واجباتهم مع الإخذ في الإعتبار القوانين المحلية و الدولية
حل النزاعات الرياضية :
التركيز علي دور القضاء الرياضي و التحكيم في تسويه الخلافات من نزاعات و عقود و عقوبات و وضع آليات مستقله وعادلة لذلك
النزاهة و الشفافية :
تطوير لوائح صارمه لمكافحه الفساد ، التمييز والإعتداءات و تطبيق نظم مواجه الجرائم الرياضية بالمنظمات الرياضية
الأخلاق و السياسة :
تحليل القضايا الأخلاقية في الأعلام الرياضي ، مكافحه التعصب و الشغب داخل الملاعب ، دور الدولة في الأشراف علي الرياضة مع مراعاه أستقلاليه الهيئات الرياضية

العلاقة بالأنظمة الأخري :
تقاطع القانون الرياضي مع القانون المدني ( العقود ) ، تقاطع القانون الرياضي مع القانون الجنائي ( الجرائم الرياضية ) تقاطع القانون الرياضي مع القانون العمل ( عقود لاعبين والعمال و المدربين والاداريين و الحكام ) ، تقطاع القانون الرياضي مع الملكية الفكرية ، تقاطع القانون الرياضي مع السياسة العامة
من أهمية فسلفة القانون الرياضي :
حماية الرياضيين و المؤسسات :
ضمان حقوق الأفراد و المنظمات في بيئه رياضية تنافسية
تطوير القطاع الرياضي :
تحسين الحوكمة الرياضية و تعزيز دور الأستثمار الرياضي السليم و تحسين القطاع الأداري للرياضة و توفير بيئه قانونية مستقرة للمشاريع الرياضية و ممارستها
تحقيق العدالة و المساواة :
ضمان تطبيق القواعد بشكل عادل و منصف لجميع الأطراف


الهندسة الإدارية الرياضية

هي تطبيق الإدارة الرياضية مع تطبيق مبادئ الهندسة الإدارية و تجمع من مبادئ الإدارة التقليدية و إعادة هندسه العمليات الإدارية و ذلك لتطوير المؤسسات و المنظمات الرياضية من خلال تحسين أساليب الإدارة وهي التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة و المتابعة و تفعيل دور القيادة بشكل جذري لتحقيق أهداف بكفاءة أعلي و أقل تكلفه و جودة أعلي و خدمه أسرع و الهندسة الإدارية الرياضية هي فن و علم لتنسيق الموارد البشرية و المالية و تطبيق أساليب حديثة كالتحليل و التقييم و الإبتكار لتطوير الأداء الإداري و تأهيل متخصصين لإدارة الصناعة الرياضية المتنافسة عالميآ و تفعيل أنظمة الإدارة المختلفة مثل أدارة الوقت و أدارة الازمات و الكوارث و المخاطر و أدارة اللوجستيات و أدارة المبيعات و التسويق و التخطيط الأستراتيجي وغيروا من نظم الادارة الرياضية
و الهندسة الإدارية الرياضية تتضمن تفكيرآ أساسيآ وإعادة تقيم جذري للعمليات الإدارية في الهيئات الرياضية لتحقيق تحسينات جوهرية في الأداء
أهداف مجالات الهندسة الادارية الرياضية :
تحسين الكفاءة :
التخطيط الاستراتيجي ، وضع الرؤية و الرسالة ، أستخدام التحليل البيئي الداخلي و الخارجي
تطوير الاداء :
أستخدام التكنولوجيا و تجسين الجودة و تطوير البرامج التدريبية و أدارة الموارد البشرية و أستخدام عمليات التوظيف و التدريب و التحفيز
أدارة العمليات :
تنظيم الأحداث الرياضية ، أدارة المرافق ، التسويق الرياضي ، التفاوض علي العقود و الرعاية
تأهيل الكوادر :
أعداد قادة قادرين علي مواجهه تحديات القطاع الرياضي المتزايد

من الاتجاهات الحديثة للادارة الرياضية :
أدارة المنشآت و الهيئات الرياضية عبر أستخدام الإدارة الالكترونية و التحول الرقمي
هندسة الأداء الرياضي من أستخدام التحليل البيانات و البحث العملياتي لتحسين أداء الرياضة ( الرياضيين  و الفرق ) و تطوير الأدوات و المعدات الرياضية
أدارة الفعاليات الكبري :
تخطيط اللوجستيات و تدفق الجماهير و تأمين الفعاليات الرياضية العالمية بأستخدام أساليب نماذج المحاكاة علي تنظيم و تفعيل أدارة الفعاليات الكبري و نماذج المحاكاة الهندسة الإدارية
تفعيل دور الرياضة الرقمية من توظيف التكنولوجيا و أدارة التسويق الرياضي الرقمي و حقوق البث و تحليل سلوك المستهلكين و المستفيدين في القطاع الرياضي ، مما يعزز دور الإستدامة الرياضية لضمان أحدث أساليب و نظم الإدارة الرياضية بالمؤسسات و المنظمات الرياضية
الهندسة الإدارية الرياضية تعرف بأسم الهندرة الرياضية و هي الهندسة الرياضية

الكوادر الإدارية بالمؤسسات الرياضية

إن شباب الأمم هم السند الذي يحمل التبعات فلا ينوء بها ، وهم الحياة التي تنفجر في كل القوي فيكون الإبداع و الخلق و الإبتكار ، فالشباب يلعب دورآ جوهريآ في حياة الأمم بإعتبار أنه يمثل الجزء الأكبر من المجتمع ، ويمكن إستغلال طاقات الشباب و قدراته في الإبداع و الإبتكار الذي يدفع الأمة نحو مزيد من التقدم و الراقي ، و لذا فإنهم الفئات التي يجب أن توجه إليهم الخدمات و الأنشطة لإعدادهم و تكوينهم الإعداد الأمثل ، يمثل قطاع الرياضة أهميه كبري في مجال العمل الشبابي و الرياضي لنه يضم صفوة من شباب مصر وأن الشباب يمثلون الطاقة الخلاقة في مستقبل المجتمع الرياضي وهي مرحله الرشد و تحمل المسئولية ، يجب إعدادهم للمواطنة الصالحة لأنهم يمثلون رأس مال بشري يجب أن يحسن إستثماره
أن المؤسسات الرياضية من أهم المؤسسات التي يعتمد إليها المجتمع بمهمه رعايه أبنائه من الشباب و مختلف الفئات المجتمع و أكسابهم القيم و الإتجاهات البناءة إلي جانب أكسابهم المعارف و المهارات ، لم تعد المؤسسات الرياضية تهتم بالإهداف الرياضية فقط بل أصبحت تهتم بجانب الأهداف الاجتماعية و العقلية و البدنية والثقافية والفنية
لذلك لابد من وضع كوادر قياديه و إداريه ملهمه بالإدارة الرياضية حيث أن أستمرار العمل الإداري و ضمان الإداء الأفضل و تطوير الأهداف و الأساليب يتوقف بشكل فعال علي الدماء الجديدة و الطاقات النامية فيه ، إلا أن هذه الطاقات لا تأتي من العدم بل هي بحاجه إلي عمليات تدريب و تطوير و صقل مستمر و تعد أفضل الطرق لضمان الحصول علي كفاءات و خبرات إدارية أن تأخذ هذه الطاقات الفرصة بشكل كافي للمشاركة في النواحي الإدارية الرياضية المختلفة أثناء العمل و تفويض الإدوار الإدارية لهم ، لما لهذه المشاركة من أهميه في تكوين صف ثان قادر علي تحمل المسئولية و البعد عما يسمي بالفراغ القيادي و تحقيق المناخ الملائم لتطوير و تغيير أساليب العمل بالمنظمة و تدعيم الكوادر الإدارية الرياضية بالمؤسسة و الاهتمام بهم و تنميه الصفوف الكوادر الإدارية بالصقل علي مناهج علميه و أكاديمية من المهارات و الإبتكارات و الإبداعات في المجال الإدارة الرياضية الحديثة .

مشاركة :

اخبار رائجة