كتب :محمد عبد العزيز
وسط التحضيرات للموسم المقبل، مستقبل راؤول أسينسيو يثير القلق داخل ريال مدريد بشكل غير مسبوق، وفقًا لما كشفه موقع “Fichajes” المتخصص الملف أصبح من أكثر القضايا حساسية في اجتماعات الإدارة والجهاز الفني، خاصة مع فشل المدافع الشاب في تقديم المستوى المطلوب لإقناع القائمين على الفريق.
اللاعب الذي كان يُنظر إليه سابقًا كخليفة محتمل لقادة الخط الخلفي، يجد نفسه اليوم على مفترق طرق، وسط شكوك متزايدة حول قدرته على الاستمرار في المشروع الرياضي الطموح للنادي الملكي.
تراجع حاد وإصابات متكررةلم يأتِ هذا القلق من فراغ. فالمواسم الأخيرة شهدت انخفاضًا ملحوظًا في أداء أسينسيو، وهو ما لاحظه الجميع بدءًا من الجماهير وصولًا إلى المدرب وأجهزته المعاونة.
الأكثر إيلامًا كانت الإصابات التي طاردت اللاعب، حيث حالت دون تطوره الطبيعي وحرمته من فرصة إثبات جدارته باستمرار كلما اقترب من تقديم أداء لافت، عادته الآلام البدنية إلى نقطة الصفر، مما جعله غير قادر على تثبيت أقدامه كخيار موثوق ضمن التشكيلة الأساسية أو حتى ضمن نظام التناوب والتغيير بين المباريات.
عقد جديد لا يعني البقاءرغم أن إدارة النادي جددت عقد المدافع الشاب مؤخرًا، إلا أن هذه الخطوة لم تغلق الباب أمام رحيله وفق المصادر ذاتها، فإن ريال مدريد لا يستبعد فكرة التخلي عنه في حال وصول عرض مناسب من نادٍ آخر.القرار النهائي مرتبط بثلاثة عوامل رئيسية:
تعافي أسينسيو الكامل من مشاكله البدنية، العروض المقدمة خلال سوق الانتقالات القادمة، حاجة الفريق لمرونة مالية لإتمام صفقات أخرى، بمعنى آخر، الباب مفتوح على مصراعيه للرحيل، والكرة الآن في ملعب الإدارة واللاعب معًا.
النادي يبحث عن بدائل بالفعلفي مؤشر واضح على أن مستقبل راؤول أسينسيو يثير القلق داخل ريال مدريد إلى درجة دفع الإدارة للبحث عن حلول استباقية، بدأ النادي بدراسة أسماء جديدة لتعزيز الخط الخلفي.
أبرز البدائل المطروحة حاليًا:
جون مارتن مدافع شاب يقدم مستويات لافتة مع الكاستيا، خاكوبو رامون خيار آخر ضمن خطة إعادة بناء الدفاع، هذه التحركات تؤكد أن النادي يستعد لفترة انتقالية في الخط الخلفي، ويسعى لتشكيل ثنائيات دفاعية قوية ومتوازنة قادرة على المنافسة محليًا وأوروبيًا في المواسم القادمة.



