متابعة : محمد عبد العزيز
في تطور غير متوقع داخل جدران النادي الأهلي، أحمد عيد يضع العقدة في المنشار داخل الأهلي برفضه القاطع للدخول في أي صفقة تبادلية تقود إلى رحيله عن القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة اللاعب الشاب الذي انضم لصفوف الفريق في الميركاتو الشتوي الماضي قادمًا من المصري البورسعيدي، يقرر اليوم أن يمسك بزمام مستقبله بنفسه.
وفقًا لما كشفته تقارير صحفية، فإن الظهير الأيمن أبلغ إدارة ناديه بشكل غير رسمي أنه لا يرغب في أن يكون مجرد بطاقة مساومة أو ورقة في صفقة تبادلية، بل يريد أن يختار وجهته التالية برغبته الكاملة وحسب قناعاته الشخصية.
رفض قطعي للمقايضات
اللاعب الشاب أصر على موقفه بشكل لافت، حيث أكد للمقربين منه أنه لن يقبل تحت أي ظرف أن يكون جزءًا من صفقة تبادلية بين الأهلي ونادٍ آخر هذا الموقف يعكس ثقة أحمد عيد في قدراته وإيمانه بأنه يستحق أن يُحدد مستقبله دون وساطات أو صفقات مغلقة.
المصادر أشارت إلى أن إدارة الأهلي كانت تدرس بالفعل إمكانية إدراج اللاعب ضمن عروض تبادلية مع أندية أخرى، لاسيما أنه لا يحظى بفرصة المشاركة بانتظام في التشكيلة الأساسية منذ انضمامه لكن رفض اللاعب الحاسم وضع “العقدة في المنشار” وأربك حسابات النادي بشكل كبير.
لماذا استقر الأهلي على رحيل عيد؟
بحسب المعلومات المتداولة، فإن الجهاز الفني والإدارة الرياضية في الأهلي توصلا إلى قناعة مفادها أن أحمد عيد ليس ضمن الخطط الأساسية للموسم المقبل الأسباب تعود إلى عدم قدرته على حجز مكان ثابت في التشكيلة، في ظل وجود أسماء أكثر خبرة وانتظامًا في مركز الظهير الأيمن.
اللاعب شارك في عدد محدود من المباريات منذ قدومه من المصري، ولم يقدم المستوى المنتظر الذي يجعله خيارًا موثوقًا به في المباريات الكبرى هذا الوضع دفع الإدارة للتفكير في الاستغناء عنه، لكن طريقة الرحيل أصبحت الآن محل خلاف مع اللاعب نفسه.
أحمد عيد يريد اختيار وجهته بنفسه
اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يرى أن حقه المشروع هو أن يختار النادي الذي سيكمل معه مسيرته، سواء بالبقاء في الدوري المصري أو الاحتراف الخارجي يريد أن تجلس إدارة الأهلي مع وكلائه ومن ثم التفاوض مباشرة مع النادي الراغب في شرائه، دون تمرير الصفقة عبر مقايضة بلاعب آخر قادم إلى الأهلي.
هذا الشرط جعل مفاوضات الرحيل أكثر تعقيدًا، خاصة أن الأهلي كان يأمل في الاستفادة من رحيل عيد لجلب لاعب في مركز آخر يحتاجه الفريق، دون دفع مبالغ مالية إضافية.
ماذا بعد؟ الصيف حاسم لمستقبل الظهير
الواقع أن قصة أحمد عيد يضع العقدة في المنشار داخل الأهلي لم تنتهِ بعد. الفصل المقبل سيُكتب خلال الأسابيع القادمة، حين تفتح أبواب سوق الانتقالات الصيفية رسميًا إما أن تتراجع الإدارة عن فكرة الصفقات التبادلية وتسمح للاعب بالرحيل بالطريقة التي يريدها، أو أن يضطر اللاعب لإعادة النظر في موقفه إذا تمسك النادي بموقفه.



