أحمد إبراهيم

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رحيل المدير الفني الهولندي أرني سلوت عن القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، وذلك بعد موسمين فقط من توليه المهمة، في قرار جاء عقب تراجع نتائج الفريق خلال الموسم المنقضي.
وكان سلوت قد تولى تدريب “الريدز” في صيف عام 2024 خلفًا للمدرب الألماني يورجن كلوب، قادمًا من نادي فينورد الهولندي بعد نجاحات مميزة حققها هناك، وسط آمال كبيرة بمواصلة مسيرة الإنجازات داخل أسوار ملعب “آنفيلد”.
ونجح المدرب الهولندي في موسمه الأول في كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي، بعدما قاد ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخه، معيدًا الفريق إلى قمة الكرة الإنجليزية.
إلا أن الموسم الثاني لم يكن على نفس القدر من النجاح، حيث تراجع مستوى الفريق ونتائجه بشكل ملحوظ، لينهي الموسم في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري، ويغادر جميع البطولات دون تحقيق أي لقب، الأمر الذي دفع إدارة النادي لاتخاذ قرار إنهاء التعاقد.
وفي بيان رسمي، أشاد ليفربول بما قدمه سلوت خلال فترة عمله، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا في ظل العلاقة المميزة التي جمعت المدرب بالنادي وجماهيره، كما أثنى البيان على احترافيته وأخلاقياته العالية طوال فترة قيادته للفريق.
وأكدت إدارة النادي أن التغيير يأتي في إطار السعي لمواصلة التطور والمنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة، مشيرة إلى أن سلوت سيظل جزءًا مهمًا من تاريخ ليفربول بعد قيادته الفريق لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي.
واختتم النادي بيانه بتوجيه الشكر للمدرب الهولندي، متمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة، ومؤكدًا أن أبواب “آنفيلد” ستظل مفتوحة له ولعائلته دائمًا.
وعلى صعيد المدرب الجديد، لم يعلن ليفربول حتى الآن عن هوية المدير الفني المقبل، إلا أن العديد من التقارير الصحفية أشارت إلى أن الإسباني أندوني إيراولا يعد من أبرز المرشحين لتولي المهمة خلال الموسم الجديد.
وبذلك تُطوى صفحة قصيرة لكنها مؤثرة في تاريخ ليفربول مع أرني سلوت، بعدما جمع خلالها بين فرحة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي وخيبة الابتعاد عن منصات التتويج في الموسم التالي، ليبدأ النادي مرحلة جديدة بحثًا عن استعادة بريقه المحلي والقاري.

مشاركة :

اخبار رائجة