«كتبت: آية حجاج
ينتظر عشاق كرة القدم المصرية واحدة من أكثر المواجهات قوة وشراسة، حيث يجمع يجمع لقاء من العيار الثقيل بين منتخب مصر ونظيره البرازيلي، في مباراة ودية ضمن الاستعدادات النهائية قبل انطلاقة فاعليات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويخوض منتخب مصر مباراته الودية في البروفة الأخيرة أمام البرازيل، على أرضية ملعب ستاد هنتنجتون في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، في تمام الساعة الواحدة صباح الأحد 7 يونيو الجاري، قبل المباراة الافتتاحية للفراعنة أمام بلجيكا بالمونديال.
قبل صفارة البداية، يشمل تاريخ مواجهات مصر والبرازيل 7 لقاءات سابقة، فاز السليساو في 6 مباريات وتعادل آخر، بينهم 5 ودية ومواجهتين رسمتين، سجل راقصي السامبا 19 هدفًا مقابل 5 لأبناء النيل.
كما تعود الذاكرة إلى واحدة من المحطات التاريخية التي لا تحظى بالكثير من الضوء على الرغم من أهميتها، حينما فرض الفراعنة التعادل أمام البرازيل 1-1، ضمن منافسات أولمبياد طوكيو عام 1964، في مباراة اعتبرها الكثير أولمبية على الرغم من امتلاك المنتخب المصري القوام الأساسي في تلك الفترة.
تقدم المنتخب البرازيلي بهدف مبكر في الدقيقة العاشرة من بداية أحداث الشوط الأول باللقاء عن طريق روبيرتو ميراندا، قبل أن يتشبث الفراعنة بآمالهم ويسجل محمد شاهين هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقتين على أرضية ملعب كومازاوا بالعاصمة اليابانية.
يظل هذا التعادل الوحيد للمنتخب الوطني المصري في تاريخ مواجهاته ضد السليساو عبر التاريخ، ولم تتوقف تلك المباراة عند النتيجة فقط بل ساهمت في تعزيز فرص التأهل للأدوار التالية من البطولة، ثم حقق الفراعنة انجازًا تاريخيًا بعد الحصول على المركز الرابع في الأولمبياد.


