كتب: أحمد إبراهيم
تشهد أروقة نادي الاتحاد السكندري خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل الواسع، في ظل تزايد الأنباء والتكهنات المتداولة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن العديد من الملفات الإدارية والفنية داخل القلعة الخضراء.
وظل موقعنا “عيون الرياضة”يتجنب نشر اي اخبار عن تلك الاخبار التي يتم تداولها حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود ونظهر حقيقة الامور ونضع جماهير زعيم الثغر والعاشقة للكيان امام الحقيقة كاملة ومن مصادر الثقة بقاعدة العمليات والتي يقودها محمد سلامة رئيس النادي
وفي هذا الإطار، كشفت مصادر مطلعة أن محمد أحمد سلامة، رئيس نادي الاتحاد السكندري، اتخذ موقفًا حاسمًا تجاه بعض المقترحات التي طُرحت داخل مجلس الإدارة، وقادها عضويين من مجلس الادارة رافضًا فكرة التعاقد مع بلال نظير لتولي منصب المدير الرياضي للنادي، مؤكدًا تمسكه برؤية تقوم على اختيار العناصر الأكثر خبرة وقدرة على خدمة الكيان خلال المرحلة المقبلة.
وترى إدارة النادي أن تجربة المدير الرياضي لم تحقق النجاح الكامل في عدد من الأندية المصرية خلال السنوات الأخيرة، رغم وجود نماذج حققت بعض الإيجابيات، وهو ما دفع رئيس النادي إلى التمسك بضرورة دراسة أي خطوة جديدة بعناية قبل تطبيقها داخل الاتحاد السكندري.
وبحسب المصادر، فإن مناقشات مكثفة دارت داخل مجلس الإدارة حول هذا الملف، حيث تم طرح عدد من الشروط والبنود التعاقدية التي اعتبرها رئيس النادي غير مناسبة لمصلحة الاتحاد السكندري، الأمر الذي دفعه إلى إعلان رفضه القاطع للمقترح، بل والتلويح بالاستقالة من منصبه حال تمرير القرار بصورة لا تتوافق مع رؤيته للحفاظ على استقرار النادي ومستقبله.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الموقف أدى إلى تراجع المطالبين بتنفيذ الفكرة، خاصة في ظل وجود اتجاه قوي داخل النادي نحو منح الجهاز الفني المقبل كامل الصلاحيات الفنية دون وجود مدير رياضي، لاسيما مع اقتراب اسم حمزة الجمل من تولي القيادة الفنية للفريق الأول خلال الموسم الجديد.ورفضه التام لمنصب المدير الرياضي
وفي سياق متصل، يقود محمد سلامة عملية إعادة هيكلة شاملة داخل النادي، تستهدف تطوير المنظومة الإدارية والفنية والطبية، إلى جانب إعادة ترتيب العديد من الملفات الداخلية، في إطار خطة تهدف إلى استعادة مكانة زعيم الثغر على مختلف الأصعدة.
كما تسعى الإدارة الحالية إلى إنهاء ما تصفه بمظاهر النفوذ والمصالح الخاصة داخل النادي، والعمل على ترسيخ مبدأ أن تكون مصلحة الاتحاد السكندري فوق أي اعتبارات أخرى، مع الاعتماد على الكفاءات القادرة على تحقيق الإضافة الحقيقية للكيان.
وتحظى خطوات الإدارة الحالية بدعم قطاع كبير من جماهير الاتحاد السكندري، التي تترقب مرحلة جديدة تأمل أن تشهد عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية الجماهيرية، مستندة إلى مشروع تطوير شامل يقوده محمد أحمد سلامة ومجلس إدارته، وسط طموحات كبيرة باستعادة بريق “سيد البلد” خلال السنوات المقبلة.



