أحمد إبراهيم
في إطار دعمه المستمر للكفاءات الشابة وتعزيز الربط بين البحث العلمي ومتطلبات سوق العمل، شارك النائب محمد مصيلحي، وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب وأمين الرياضة المركزي بحزب مستقبل وطن، في أعمال تحكيم مشاريع تخرج طلاب كلية النقل الدولي واللوجستيات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وأكد النائب محمد مصيلحي أن مشاركته في مناقشة وتقييم مشروعات الطلاب تأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية الاستثمار في العقول الشابة باعتباره الركيزة الأساسية لمستقبل قطاع النقل واللوجستيات في مصر، مشيراً إلى أن ما استمع إليه من أفكار ومشروعات عكس مستوى متميزاً من الوعي والإبداع لدى الطلاب، وتجاوز حدود المتطلبات الأكاديمية التقليدية ليقدم رؤى وحلولاً عملية لمواجهة التحديات اللوجستية الراهنة.
وقال مصيلحي إن دعم هذه العقول الواعدة يمثل الضمان الحقيقي لتعزيز مكانة مصر وريادتها في مجالات الملاحة البحرية والنقل الدولي، مؤكداً حرصه على مساندة كل فكرة جادة ومبتكرة تسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي الذي يعد أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني.

وأشاد النائب محمد مصيلحي بالدور الرائد الذي تقوم به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت قيادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، مشيراً إلى أن الأكاديمية أصبحت نموذجاً عربياً يحتذى به في التعليم والتدريب وإعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل الإقليمي والدولي.

كما وجه الشكر والتقدير إلى الأستاذة الدكتورة سارة الجزار على جهودها المتميزة في قيادة كلية النقل الدولي واللوجستيات نحو مزيد من التميز والريادة، مثمناً كذلك الدور الكبير الذي يقوم به الأستاذ الدكتور مصطفى رشيد مساعد رئيس الأكاديمية للشؤون العربية في دعم مسيرة التطوير الأكاديمي والعلمي.

وأوضح مصيلحي أنه تشرف بالعمل ضمن لجنة تحكيم ضمت نخبة من القيادات والخبراء المتخصصين في قطاع النقل البحري، وهم اللواء بحري أ.ح. عبد القادر درويش، واللواء بحري أ.ح. د. أشرف العسال، واللواء بحري أ.ح. ياسر الشريف، والربان أحمد جمال، والأستاذ طارق زغلول، مؤكداً أن جميع أعضاء اللجنة وضعوا خبراتهم المتراكمة في خدمة الطلاب ودعم أفكارهم ومشروعاتهم المستقبلية.

واختتم النائب محمد مصيلحي تصريحاته بتوجيه التحية لكل من يسهم في بناء مستقبل الوطن، قائلاً: “تحية إعزاز وتقدير لكل يد تبني، وكل عقل يفكر، وكل جهد مخلص يُبذل من أجل رفعة قطاع النقل البحري واللوجستيات، وصناعة غدٍ أكثر إشراقاً يليق بمصر وأبنائها.”

وتأتي هذه المشاركة في إطار الاهتمام المتزايد بتأهيل الكوادر الشابة القادرة على مواكبة التطورات العالمية في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية، بما يدعم توجه الدولة المصرية نحو تعزيز مكانتها كمركز إقليمي ودولي للنقل والتجارة والخدمات البحرية.




