أخبار اليوم

أحمد الشامي: إنجاز عالمي يسبق عرس إفريقيا.. ومصر على موعد مع التاريخ

أحمد الشامي: إنجاز عالمي يسبق عرس إفريقيا.. ومصر على موعد مع التاريخ

البطولة: رياضات أخرى

كتب: محمود سعد

الإسكندرية تستعد لاستقبال أبطال القارة بصالة نادي الاتحاد السكندري.. وإشادة بإنجازات المنتخب وتجديد الثقة الدولية في الدكتور عادل فهيم

مع اقتراب انطلاق واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية على الساحة الإفريقية، تتجه الأنظار إلى عروس البحر المتوسط، الإسكندرية، التي تستعد لاحتضان البطولة الإفريقية لكمال الأجسام واللياقة البدنية، خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل، بالصالة المغطاة لنادي الاتحاد السكندري، في حدث رياضي يحمل أهمية خاصة لمصر وللرياضة الإفريقية.

وفي هذا السياق، أشاد المحاسب أحمد الشامي، نائب رئيس الاتحاد المصري والإفريقي لكمال الأجسام واللياقة البدنية، بالإنجازات التي حققها أبطال المنتخب المصري خلال مشاركتهم في بطولة العالم لكمال الأجسام واللياقة البدنية 2026، والتي شهدت حصادًا مشرفًا من الميداليات، عكس حجم التطور الذي تشهده اللعبة، وقدرة الأبطال المصريين على المنافسة واعتلاء منصات التتويج العالمية.

كما أعرب الشامي عن اعتزازه بتجديد الثقة الدولية في الدكتور عادل فهيم، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحادات المصري والعربي والإفريقي لكمال الأجسام، مؤكدًا أن استمرار حضوره في مواقع القيادة الدولية حتى عام 2030 يمثل تقديرًا لمسيرة طويلة من العمل والعطاء، ويعزز مكانة مصر داخل منظومة كمال الأجسام العالمية.

وأكد الشامي أن تزامن هذه النجاحات العالمية مع الاستعدادات المكثفة لاستضافة البطولة الإفريقية بالإسكندرية يمنح الحدث زخمًا استثنائيًا، ويعكس طموح مصر في مواصلة دورها الرائد في تنظيم البطولات الكبرى، وتقديم صورة مشرفة عن قدراتها التنظيمية والرياضية أمام الأشقاء الأفارقة.

ووجّه نائب رئيس الاتحاد المصري والإفريقي تقديره واعتزازه بجميع الجهات المعنية والتنفيذية والأمنية المشاركة في الإعداد لهذا الحدث، مشيدًا بما تبذله من جهود وتنسيق وتعاون لضمان خروج البطولة بالصورة التي تليق باسم مصر ومكانة الإسكندرية، وبما يعكس روح المسؤولية والعمل الجماعي بين مختلف المؤسسات.

واختتم الشامي بالتأكيد على أن نجاح البطولة الإفريقية مسؤولية مشتركة، وأن تكاتف جميع الجهات خلف هذا الحدث يمثل رسالة واضحة بأن مصر قادرة دائمًا على احتضان الأحداث الرياضية الكبرى، وتحويلها إلى مناسبات تليق بتاريخها ومكانتها القارية والدولية.

مصر لا تكتفي بصناعة الأبطال على منصات التتويج، بل تواصل صناعة الأحداث والنجاحات، وتفتح أبوابها لاستقبال إفريقيا من قلب الإسكندرية.

↗
شارك الخبر شارك الخبر مع أصدقائك
✓ تم نسخ الرابط