
72 ساعة على انطلاق عرس إفريقيا.. الإسكندرية ترفع درجة الاستعداد!
البطولة: رياضات أخرى
كتب: محمود سعد
بطولة إفريقيا لكمال الأجسام واللياقة البدنية 5 إلى 8 نوفمبر.. الصالة المغطاة بنادي الاتحاد السكندري تستعد لاستقبال أبطال القارة ورئيس الاتحاد الدولي
لم تعد بطولة إفريقيا لكمال الأجسام واللياقة البدنية مجرد حدث رياضي على أجندة المنافسات القارية، بل أصبحت الحدث الأهم الذي تتجه إليه الأنظار في مصر خلال الأيام المقبلة، مع دخول الإسكندرية الساعات الأخيرة من الاستعداد لاستضافة العرس الإفريقي الكبير، خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر 2026
.72 ساعة فقط تفصل عروس البحر المتوسط عن انطلاق الحدث، الذي تستضيفه الصالة المغطاة بنادي الاتحاد السكندري، وسط طموحات كبيرة لتقديم نسخة تنظيمية تليق باسم مصر ومكانتها الرياضية، وتعكس قدرة الإسكندرية على استضافة كبرى البطولات الدولية والقارية.
والرهان هذه المرة لا يقتصر على نجاح المنافسات فوق خشبة المسرح، وإنما يمتد إلى منظومة تنظيمية متكاملة تبدأ من استقبال الوفود بالمطار، وتمر بالإقامة والانتقالات والتسجيل والميزان والتحكيم، وصولاً إلى مراسم الافتتاح والمنافسات والتكريم والختام.الإسكندرية ترتدي ثوب العالمية
تأتي هذه البطولة في توقيت مهم للرياضة المصرية، خاصة بعد الإنجاز الدولي الكبير الذي حققته مصر في بطولة العالم الأخيرة بإسبانيا، وتجديد الثقة الدولية في الدكتور عادل فهيم، رئيس الاتحاد المصري والعربي والإفريقي لكمال الأجسام، والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، وهو ما يمنح الحدث الإفريقي أهمية إضافية، ويضع على عاتق اللجنة المنظمة مسؤولية تقديم بطولة استثنائية.
ويكتسب الحدث زخماً دولياً بحضور الدكتور رافائيل سانتونجا، رئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام واللياقة البدنية (IFBB)، الذي يُنتظر أن يكون في مقدمة ضيوف البطولة، في زيارة تعكس مكانة مصر داخل أسرة اللعبة الدولية، وتؤكد أهمية الدور المصري في تطوير اللعبة بالقارة الإفريقية.
خريطة الاستعداد.. من المطار إلى منصة التتويج
لا يتوقف نجاح البطولات الكبرى عند تجهيز المسرح وأماكن المنافسات، وإنما يبدأ من لحظة وصول أول بعثة إلى أرض مصر. ومن هنا تبرز أهمية منظومة استقبال متكاملة تشمل:استقبال رؤساء الاتحادات والوفود واللاعبين بالمطارات، وتوفير مندوبين للتنسيق والإرشاد.تنظيم انتقال البعثات إلى مقار الإقامة، وتحديد وسائل التحرك ومواعيدها.
تجهيز مكاتب الاستقبال والتسجيل والاعتماد، وتوفير المعلومات الخاصة بالبطولة.تخصيص فرق لمتابعة احتياجات الوفود وتسهيل تحركات الحكام والمسؤولين الدوليين.توفير التغطية الإعلامية والتوثيق المصور للحدث، بما يليق بحضور رئيس الاتحاد الدولي.
وفي هذا الإطار، يأتي فندق شيراتون المنتزه ضمن الترتيبات المعلنة لاستقبال الوفود وإجراء الميزان الرسمي والتسجيل يوم 5 نوفمبر، قبل انتقال المنافسات إلى الصالة المغطاة بنادي الاتحاد السكندري.
الجهات المعنية.. تنسيق على أعلى مستوى
تتوزع مسؤولية نجاح الحدث بين عدد من المؤسسات والجهات، وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور جوهر نبيل، ومحافظة الإسكندرية بقيادة المهندس أيمن عطية، ومديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية برئاسة الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي، إلى جانب الاتحاد المصري لكمال الأجسام، وإدارة نادي الاتحاد السكندري.كما تمثل الجهات الأمنية المختصة، وأمن النادي، والحماية المدنية، والإسعاف، عناصر أساسية في منظومة التنظيم؛ لضمان سلامة اللاعبين والوفود والجماهير، وتأمين حركة الدخول والخروج، وتنظيم محيط الصالة ومسارات انتقال البعثات، وفق الخطط والتنسيقات المعتمدة.البرنامج التنفيذي للبطولة..
أربعة أيام من العمل القاري التاريخالفعاليات5 نوفمبراستقبال الوفود، التسكين، التسجيل والميزان الرسمي6 نوفمبرانطلاق المنافسات الرسمية ومراسم الافتتاح7 نوفمبراستكمال المنافسات والنهائيات ومراسم التتويج8 نوفمبرالمغادرة وإنهاء برنامج البطولة
وتشهد المنافسات مشاركة أبطال القارة في فئات كمال الأجسام، والفيزيك، والكلاسيك فيزيك، والماسكولار فيزيك، بمختلف المراحل العمرية، من الناشئين والشباب إلى الكبار والأساتذة.
ومن المنتظر أن تكون المنافسة على الألقاب القارية وكروت الاحتراف الدولية من أبرز محطات البطولة، إلى جانب الميداليات والكؤوس وشهادات التقدير.
زعيم الثغر يفتح أبوابه لأبطال إفريقيا
اختيار الصالة المغطاة بنادي الاتحاد السكندري يحمل دلالة خاصة؛ فالاتحاد السكندري ليس مجرد نادٍ يستضيف بطولة، وإنما مؤسسة رياضية عريقة تمتلك تاريخاً جماهيرياً كبيراً، وتمنح الحدث قيمة تنظيمية وجماهيرية مميزة.
كما تقرر فتح أبواب المنافسات أمام الجماهير وأسر اللاعبين مجاناً، بما يتيح الفرصة لأبناء الإسكندرية لمساندة أبطال القارة، وتحويل المدرجات إلى لوحة جماهيرية تليق بالحدث.
عادل فهيم.. كلمة السر في الحلم الإفريقي
وراء هذا التحرك يقف الدكتور عادل فهيم، الذي يحمل مسؤولية قيادة الاتحاد المصري والعربي والإفريقي، ويعمل على تحويل استضافة البطولة إلى مشروع رياضي وتنظيمي متكامل، لا يقتصر أثره على أيام المنافسات، وإنما يمتد إلى تعزيز مكانة مصر داخل الاتحاد الدولي، ودعم انتشار اللعبة في القارة السمراء.
وتأتي البطولة عقب تجديد الثقة الدولية في قيادته، لتكون فرصة جديدة لإظهار قدرة الإدارة المصرية على الجمع بين النجاح الرياضي والتفوق التنظيمي والعلاقات الدولية.كما أن وجود الدكتور رافائيل سانتونجا، رئيس الاتحاد الدولي، يمنح البطولة ثقلاً خاصاً، ويجعل من الإسكندرية خلال هذه الأيام قبلة لأسرة كمال الأجسام واللياقة البدنية في إفريقيا والعالم.
الاختبار الحقيقي يبدأ مع وصول أول وفد
الساعات المقبلة ليست مجرد مرحلة أخيرة من التجهيز، بل هي اختبار حقيقي لدقة التنسيق بين جميع الأطراف؛ فكل تفصيلة صغيرة، من استقبال لاعب إلى تنظيم حركة حكم، ومن جاهزية المسرح إلى تأمين الجماهير، تصنع الفارق في الصورة النهائية للبطولة.مصر



