شهدت بطولة كأس العالم 2026 تطورًا مفاجئًا بعدما أقدمت السلطات الأمريكية على احتجاز نجم البرازيل السابق ريكاردو روشا، على خلفية قضايا أسرية تتعلق بأحكام قضائية سابقة، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا قبل انطلاق البطولة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن اللاعب البالغ من العمر 63 عامًا، والذي كان ضمن الجيل الذهبي للبرازيل المتوج بكأس العالم 1994، كان في طريقه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في تغطية المونديال كمحلل رياضي قبل أن يتم توقيفه.وبحسب المعلومات، فإن احتجاز نجم البرازيل جاء تنفيذًا لمذكرة صادرة عن محكمة الأسرة في فورتاليزا، بسبب تراكم مستحقات نفقة أطفال تُقدّر بنحو 500 دولار فقط، وهي القضية التي ما زالت قائمة منذ فترة.
وتشير التقارير إلى أن المذكرة القضائية تسمح بإبقائه قيد الاحتجاز حتى عام 2028، مع إمكانية الإفراج عنه بعد 45 يومًا وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها.
وتسبب الحادث في حالة من الجدل داخل الوسط الرياضي، خاصة مع اقتراب انطلاق كأس العالم، وسط تساؤلات حول تأثير الواقعة على مشاركات بعض الشخصيات الرياضية في تغطية الحدث العالمي.


