أعلن نادي مانشستر سيتي رحيل مديره الفني الإسباني بيب جوارديولا، بعد مسيرة استمرت لعشر سنوات شهدت تحقيق العديد من الإنجازات والبطولات، ليُسدل الستار على واحدة من أعظم الفترات الفنية في تاريخ النادي الإنجليزي.
وجاء رحيل جوارديولا عقب نهاية موسم شهد خسارة لقب الدوري الإنجليزي، بعدما تعادل السيتي أمام بورنموث بهدف لكل فريق، ليقرر المدرب الإسباني إنهاء رحلته مع الفريق السماوي بعد سنوات من الهيمنة المحلية والأوروبية.
وخلال عقد كامل، نجح جوارديولا في قيادة مانشستر سيتي لتحقيق 20 لقبًا، ليصبح المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي، بعدما فرض شخصية فنية مميزة وأسلوب لعب جعل الفريق أحد أقوى أندية العالم.
وشملت إنجازات جوارديولا مع السيتي:
التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز في عدة مناسبات.
تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة بتاريخ النادي.
الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية.
التتويج بكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.
تحقيق الثلاثية التاريخية التي وضعت الفريق بين كبار أندية أوروبا.
ومن المنتظر أن يستمر ارتباط جوارديولا بمجموعة سيتي لكرة القدم، بعدما تقرر توليه منصب سفير عالمي للمجموعة، حيث سيشارك في تقديم الاستشارات الفنية والمساهمة في عدد من المشاريع والشراكات الرياضية المستقبلية.
وأكد المدرب الإسباني في تصريحاته الوداعية أن قراره بالرحيل لم يكن بسبب أزمة محددة، بل جاء بعدما شعر بأن الوقت المناسب قد حان لإنهاء رحلته مع النادي، مشيرًا إلى أن علاقته بجماهير مانشستر سيتي ستظل خالدة.
وأضاف جوارديولا أن مدينة مانشستر كانت بمثابة وطن له، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه من الجماهير خلال أصعب اللحظات، خاصة أثناء جائحة كورونا وفترة وفاة والدته، سيظل محفورًا في ذاكرته.واختتم رسالته المؤثرة قائلاً:”هذا هو مكاني.. لقد كانت تجربة رائعة للغاية.. أحبكم جميعًا.”


