كشف عبد الله السعيد، نجم الزمالك، عن كواليس مهمة في مسيرته الكروية، بداية من أسباب اعتزاله اللعب الدولي، مرورًا بتجارب انتقاله بين الإسماعيلي والأهلي وبيراميدز، وصولًا إلى قراره ارتداء القميص الأبيض، مؤكدًا أن طموحاته تمتد إلى تطوير المواهب المصرية بعد اعتزال كرة القدم.
أوضح السعيد، خلال تصريحات إعلامية، أن قرار الاعتزال الدولي جاء بسبب حاجته إلى الراحة النفسية والبدنية، قائلًا: «كنت محتاج فترة أرتاح فيها نفسيًا من الضغوط، وأركز مع النادي، لأن المشاركة مع المنتخب كانت بتزود الحمل البدني والذهني».تحدث لاعب الزمالك عن فرص الاحتراف التي لم تكتمل في بداية مشواره، مشيرًا إلى تلقيه فرصة للانضمام إلى فينورد الهولندي، إلى جانب فترة معايشة مع سانت إيتيان الفرنسي، لكنه لم يخض التجربة الأوروبية بسبب مخاوف الغربة واللغة، وعدم موافقة الإسماعيلي على إحدى الفرص.
عن انتقاله إلى الأهلي، أكد السعيد أنه كان واثقًا من قدرته على النجاح رغم وجود منافسة قوية في مركزه، مشيرًا إلى أن ثقة المدرب مانويل جوزيه ساعدته على خوض التجربة، كما رأى أن الانتقال من الإسماعيلي كان خطوة مهمة لتحقيق البطولات والوصول إلى المنتخب.
كشف السعيد أن انضمامه إلى بيراميدز جاء بعد اتصال من المستشار تركي آل الشيخ أثناء وجوده في أهلي جدة، موضحًا أنه انضم سريعًا إلى الفريق، وشارك أمام الأهلي في مركز لاعب الوسط المدافع قبل أن يلعب صانع ألعاب في الشوط الثاني ويسجل هدف الفوز.
عن انتقاله إلى الزمالك، قال إن الحماس الجماهيري كان عاملًا أساسيًا في قراره، مضيفًا: «كنت بسعى للانضمام للزمالك قبلها بثلاث سنوات، لكن الظروف ومشاكل الانتقالات حالت دون إتمام الخطوة». ووصف انتقاله بأنه مخاطرة كبيرة، لكنه أراد خوض التحدي وتحقيق البطولات مع الفريق الأبيض.
اختتم السعيد حديثه بالكشف عن طموحه للعمل في الإدارة الرياضية بعد الاعتزال، مؤكدًا رغبته في تأسيس اللاعبين الصغار بصورة أفضل، وقال إنه يتمنى المساهمة في إعداد أجيال جديدة، معتبرًا أن الاهتمام بالمواهب في سن مبكرة أصبح ضرورة لتطوير كرة القدم المصرية.



