احمد بحيرى
على ملعب هيل ديكنسون بمدينة ليفربول و بعد مباراة ملحمية مثيرة نجح التوفيز اصحاب الأرض فى تعطيل مسيرة مانشستر سيتى نحو تحقيق اللقب بفرض تعادل مثير ٣-٣ على السيتيزنس و كانوا قريبين للغاية من تحقيق الفوز الذى لو تحقق لأصبح ارسنال فى طريق ملكى نحو التتويج بلقب البريميرليج , سيطر مانشستر سيتي على الشوك الأول بالكامل. و لجأ ديفيد مويز مدرب ايفرتون للدفاع و التراجع فى ظل فارق الإمكانيات لكن دوكو فك الاشتباك بتسديدة R2 مثل لعبة البلايستيشن من خارج المنطقة تسكن المقص الأيمن لبيج فورد محرزا اول اهداف الضيوف لينتهى الشوط الأول بتقدم السيتى ١-٠, و فى الشوط الثانى بدأ السيتى بالسيطرة كالعادة و لمن دون خطورة حقيقية حتى انفرد اللاعب السنغالى لايفرتون نداى فى الدقيقة ٦٤ و سدد فى حسد دوناروما فى فرصه محققة لا تضيع ,و جاءت الدقيقة ٦٨ بالفرح للتوفيز حيث أخطأ جيهى فى ارجاع الكورة لدوناروما ليخطفها بارى و يضعها داخل المرمى محرزا التعادل لايفرتون و يضغط السيتى فى محاولة تسجيل هدف التقدم مرة أخرى و لكن اوبراين يفاجىء كل من فى الملعب و يحرز هدف ايفرتون التانى بضربة رأس قوية بعد أن استغل ركنية رائعة محرزا التقدم ٢-١ و بعدها يضغط السيتى و يحاول حراظيولا تنشيط الفريق ببعض التغييرات و لكن شكلت مرتدات ايفرتون خطورة كبيرة على مرمى مانشستر سيتي و لولا رعونة نداى مرة أخرى لتمكن ايفرتون من إحراز الهدف الثالث الذى جاء بالفعل فى مرتدة فى الدقيقة ٨١ عندنا انطلق الألمانى ميرلين رول و سدد كرة أرضية تصطدم بالنظافه جيهى و ترتد لبارى يودعها فى المرمى بكل سهولة مسجلا ثالث اهداف ايفرتون و الثانى له شخصيا , لتصبح النتيجة ٣-١ فى مفاجأة كبيرة و يتصور الجميع أن السيتى قد خسر المباراة و أن الدورى أصبح فى مهب الريح و لكن من الضربة الموضوعية يلعب برناردو تمريرة عميقة فى وسط دفاعات ايفرتون لهالاند الذى ينطلق و يمارس هوايته و يحرز الهدف الثانى فى الدقيقة ٨٢ ليقلص الفارق إلى ٣-٢ , و يضغط مانشستر سيتى بكل خطوطه من أجل التعادل بأى ثمن و يدفع جوارديولا بمرموش و لكن الحارس الدولى بيج فورد و دفاع ايفرتون استبسل فى الزود عن مرماه حتى سدد دوكو كرة رائعة فى اخر المباراة تسكن الشباك ليتعادل الفريقان ٣-٣


