فجّر كامل أبو علي، رئيس النادي المصري البورسعيدي، مفاجأة من العيار الثقيل، وأعلن أنه لن يستمر في منصبه خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن قرار الصدمة يعود لأزمة استاد النادي الجديد.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية داخل الاستاد، حيث كشف أنه فضل عدم الترشح لفترة جديدة لأنه لم يتم اكتمال المشروع، رغم مرور أربع سنوات كاملة على بدايته دون تحقيق طفرة حقيقية.
أوضح الرئيس أن غياب ملعب ثابت للفريق يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الفني، إذ يضطر الفريق للتنقل بين ملاعب متعددة، وهو ما ينعكس سلبًا على النتائج والأداء العام للاعبين.
شدد أبو علي على أن الفريق كان بإمكانه تحقيق مركز أفضل في الدوري هذا الموسم لو توافرت البيئة المستقرة، معتبرًا أن الوضع الحالي يُحد من تطور النادي ويُحبط طموحات الجماهير العريقة.


