أحمد إبراهيم
وجّه كريم الديب، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، رسالة مؤثرة إلى جماهير زعيم الثغر عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن خلالها نهاية رحلته مع النادي، مؤكدًا أن ما يربطه بالاتحاد وجماهيره سيظل أكبر من مجرد تجربة كروية.
وقال الديب في رسالته إن لكل بداية نهاية، لكن الحكايات الحقيقية لا تنتهي أبدًا، مشيرًا إلى أنه منذ اليوم الأول شعر بأنه بين أهله، ولم يكن مجرد لاعب في الفريق، بل أصبح واحدًا من جماهير النادي وعاشقًا له.
وأضاف أنه عاش داخل أسوار الاتحاد السكندري لحظات لا تُنسى، تنوعت بين الأفراح والانتصارات والتحديات، مؤكدًا أن كل لحظة ارتدى فيها قميص النادي كانت تمثل له قيمة كبيرة ومسؤولية عظيمة.
وأوضح قائد الفريق السابق أنه مر بأيام صعبة خلال مشواره مع زعيم الثغر، لكنه لم يستسلم يومًا، وظل يقاتل بكل قوة من أجل شعار النادي، وبذل كل ما يملك دفاعًا عن الفريق وجماهيره.
وحرص الديب على توجيه الشكر إلى جميع زملائه اللاعبين، وإلى مجالس الإدارات المتعاقبة، والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، مؤكدًا أنهم كانوا شركاء في كل نجاح تحقق داخل النادي خلال السنوات الماضية.
كما خص جماهير الاتحاد السكندري برسالة مؤثرة، أكد فيها أنهم كانوا دائمًا الداعم الحقيقي والسند في جميع الظروف، وأنهم كانوا جزءًا أساسيًا من أجمل فصول مسيرته الكروية.
واختتم كريم الديب رسالته قائلًا إن الوداع ليس نهاية للعلاقة، فالمكان سيظل محفورًا في قلبه إلى الأبد، مؤكدًا أنه سيبقى واحدًا من جماهير الاتحاد السكندري، وأن حبه للنادي لن يتغير مهما ابتعدت المسافات.


