أحمد إبراهيم

قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر ونظيره النيوزيلندي في بطولة كأس العالم 2026، تعود إلى الأذهان واحدة من أبرز المحطات المؤثرة في مشوار الفراعنة خلال السنوات الأخيرة، عندما التقى المنتخبان في المباراة الودية الدولية التي أقيمت على أرض استاد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة ضمن بطولة كأس عاصمة مصر.

ورغم الفرحة التي صاحبت فوز المنتخب المصري آنذاك وتأهله للمباراة النهائية، فإن اللقاء ظل محفورًا في ذاكرة الجماهير المصرية بسبب الإصابة القوية التي تعرض لها نجم خط الوسط إمام عاشور في الدقائق الأولى من المباراة.

وتعرض عاشور لإصابة مؤلمة عبارة عن خلع في مفصل الكتف بعد تدخل قوي خلال أحداث اللقاء، ليغادر أرض الملعب متأثرًا بإصابته وسط حالة من القلق الشديد بين الجماهير والجهاز الفني، قبل أن يخضع لفحوصات طبية أثبتت حاجته إلى فترة علاج وتأهيل.

وعلى الجانب الفني، نجح المنتخب المصري بقيادة مديره الفني في تحقيق الفوز على نيوزيلندا بهدف دون رد، في مباراة شهدت سيطرة مصرية واضحة ورغبة كبيرة في تحقيق الانتصار أمام الجماهير التي احتشدت في استاد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ومع تجدد المواجهة بين المنتخبين على الساحة الدولية، تستعيد الجماهير المصرية ذكريات ذلك اللقاء الذي جمع بين فرحة الانتصار وحزن الإصابة، خاصة أن إمام عاشور يعد أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة.

وتأمل الجماهير المصرية أن يواصل الفراعنة عروضهم القوية أمام نيوزيلندا، وأن يحقق المنتخب نتيجة إيجابية تدعم حظوظه في المنافسة، بينما تبقى إصابة إمام عاشور في تلك المباراة ذكرى مؤلمة لا تزال عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.

مشاركة :

اخبار رائجة